بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٧ - مسئله دوم مواضعى كه در مجمل بودن كلام شك مىباشد
( اليد) تطلق على العضو المعروف كلّه، و على الكف الى أصول الاصابع، و على العضو الى الزّند، و الى المرفق، فيقال مثلا: تناولت بيدي، و انّما تناول بالكف بل بالانامل فقط.
و الحق انّها من ناحية لفظ (القطع) ليست مجملة، لأنّ المتبادر من لفظ القطع هو الابانة و الفصل، و اذا أطلق على الجرح فباعتبار أنّه أبان قسما من اليد، فتكون المسامحة في لفظ اليد عند وجود القرينة، لا أنّ القطع استعمل في مفهوم الجرح. فيكون المراد في المثال من اليد بعضها، كما تقول تناولت بيدي و في الحقيقة انّما تناولت ببعضها.
و امّا من ناحية (اليد)، فانّ الظّاهر أنّ اللّفظ لو خلي و نفسه يستفاد منه ارادة تمام العضو المخصوص، و لكنّه غير مراد يقينا في الآية، فيتردّد بين المراتب العديدة من الاصابع الى المرافق، لانّه بعد فرض عدم ارادة تمام العضو لم تكن ظاهرة في واحدة من هذه المراتب. فتكون الآية مجملة في نفسها من هذه النّاحية، و ان كانت مبنيّة بالاحاديث عن آل البيت عليهم السّلام الكاشفة عن ارادة القطع من أصول الاصابع.
ترجمه:
مسئله دوّم: مواضعى كه در مجمل بودن كلام شكّ مىباشد
براى هريك از مجمل و مبيّن در بين آيات و روايات و كلمات اهل عرب امثلهاى وجود دارد كه بملاحظه غير محصور بودنشان نمىتوان آنها را شمرد چنانچه كسانيكه بكلام عرب آشنا باشند اينمعنا از نظرشان مخفى نيست يعنى بسهولت مجمل يا مبيّن بودن كلام را تشخيص مىدهند ولى در عين حال برخى از موارد و مواضع هست كه در مجمل يا مبيّن بودن كلام شكّ حاصل شده لذا بين اصوليّون متعارف شده كه جهت تشحيذ ذهن و تمرين قارئين ببرخى از امثله آن اشاره مىكنند